باب السواك عند كل صلاة والتيمن في الطهور
[ 190 ] وَعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ؛ عَنْ أَبِيهِ ؛ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ . قُلْتُ : بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ؟ قَالَتْ : بِالسِّوَاكِ . و ( قول عائشة إنه - عليه الصلاة والسلام - كان يبدأ إذا دخل بيته بالسواك ) يدل على استحباب تعاهُد السواك ؛ لما يكره من تغيّر رائحة الفم بالأبخرة والأطعمة وغيرها ، وعلى أنه يتجنب استعمال السواك في المساجد والمحافل وحضرة الناس ، ولم يرو عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه تسوّك في المسجد ، ولا في محفل من الناس ؛ لأنه من باب إزالة القذر والوسخ ، ولا يليق بالمساجد ولا محاضر الناس .
ولا يليق بذوي المروءات ، فعل ذلك في الملأ من الناس . ويحتمل أن يكون ابتداء النبي - صلى الله عليه وسلم - عند دخول بيته بالسواك ؛ لأنه كان يبدأ بصلاة النافلة ، فقلما كان يتنفل في المسجد .