حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما جاء في استقبال القبلة واستدبارها ببول أو غائط والنهي عن التخلي في الطرق والظلال

) باب ما جاء في استقبال القبلة واستدبارها ببول أو غائط والنهي عن التخلي في الطرق والظلال 264 - [ 202 ] عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا ، بِبَوْلٍ ولا غَائِطٍ ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا . قَالَ أبو أَيُّوبَ : فَقَدِمْنَا الشَّامَ ، فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ ؛ فننحرف عنها ، وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ . ( 10 ) ومن باب ما جاء في استقبال القبلة ببول أو غائط ( قوله : ولكن شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا ) هذا الحديث قيل لأهل المدينة ومن وراءها من أهل الشام والمغرب ؛ لأنهم إذا شرقوا أو غربوا لم يستقبلوا القبلة ، ولم يستدبروها ، فأما من كانت الكعبة في شرق بلاده أو غربها فلا يشرق ولا يغرب إكرامًا للقبلة .

واختلف أصحابنا في تعليل هذا الحكم ؛ فقيل : إنه معلَّل بحرمة القبلة ، وقيل : بحرمة المصلين من الملائكة . والصحيح الأول ، بدليل ما رواه الدارقطني مرسلاً عن طاووس مرفوعًا : إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله ، فلا يستقبلها ولا يستدبرها . وقول أبي أيوب : فننحرف عنها ، ونستغفر الله ؛ دليل على أنه لم يبلغه حديث ابن عمر ، أو لم يره مخصصًا ، وحمل ما رواه على العموم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث