title: 'حديث: 302 - [ 234 ] وَعَنْ أَنَسٍ ؛ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا - إِذَا حَاضَتِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404325' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404325' content_type: 'hadith' hadith_id: 404325 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: 302 - [ 234 ] وَعَنْ أَنَسٍ ؛ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا - إِذَا حَاضَتِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

302 - [ 234 ] وَعَنْ أَنَسٍ ؛ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا - إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ - لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهنَّ فِي الْبُيُوتِ . فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَنْزَلَ اللهُ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلا النِّكَاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا : مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلا خَالَفَنَا فِيهِ . فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ فَقَالا : يَا رسولَ الله ! إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ : كَذَا وَكَذَا . أَفَلا نُجَامِعُهُنَّ ؟ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا ، فَخَرَجَا فَاسْتَقْبَلهُمَا هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمَا ، فَسَقَاهُمَا ، فَعَرَفَا أَنْ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا . وتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قول أُسيد بن الْحُضير وعباد بن بشر إنما كان ليبين : أن الحامل على مشروعية الأحكام إنما هو أمر الله ونهيه ، لا مخالفة أحد ولا موافقته ، كما ظنا ، ثم لما خرجا من عنده وتركاه على تلك الحالة ، خاف عليهما أن يحزنا ، وأن يتكدر حالهما ، فاستدرك ذلك واستمالهما ، وأزال عنهما ما أصابهما ، بأن أرسل إليهما فسقاهما اللبن رأفة ورحمة منه لهما ، على مقتضى خُلقِه الكريم ، كما قال تعالى : بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ .

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

شروح وخدمات الحديث

الشروح — تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ اخْتِيَارِ الْفُقَهَاءِ ( وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنَ اخْتِيَارِ الْفُقَهَاءِ ) مَا مَوْصُوَلَةٌ ، وَمِنْ بَيَانِيَّةٌ ، أَيْ مَا بَيَّنَّا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَقْوَالِ الْفُقَهَاءِ وَمَذَاهِبِهِمُ الَّتِي اخْتَارُوهَا . فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرُهُ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْكُ…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404325

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة