حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب وجوب الغسل على المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى الرجل

[ 243 ] وَفِي رِوَايَةٍ : فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ . فَمِنْ أَيِّهِمَا عَلا ، أو سَبَقَ ، يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ . و ( قوله : فمن أين يكون الشبه ) يروى بكسر الشين وسكون الباء ، وفتح الشين والباء لغتان ، كما يقال : مِثْل ، ومَثَل ، ومعنى ذلك مفسر في حديث عائشة وثوبان ، وما ذكره من صفة الماءين إنما هو في غالب الأمر واعتدال الحال ، وإلا فقد تختلف أحوالهما للعوارض .

و ( قوله : فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه ) أي : فمن أجل علو أو سبق أحدهما يكون الشبه . ويحتمل : أن يقال : إن من زائدة على قول بعض الكوفيين : إنها تزاد في الواجب بتقدير أيهما . ويحتمل أن يكون أو شكًّا من أحد الرواة .

ويحتمل أن يكون تنويعًا ؛ أيْ : أيَّ نوعٍ كان منهما ، كان منه الشبه ، كما قال الشاعر : فقالوا لنا ثنتان لا بد منهما صدور رماح أشرعت أو سلاسل أي : أحد النوعين لا بد منه . وسبق أي : بادر بالخروج ، وقد جاء في غير كتاب مسلم : سَبقَ إلى الرحم . ويحتمل أن يكون بمعنى : غلب ، من قولهم : سابقني فلان فسبقته ؛ أي : غلبته ، ومنه قوله تعالى : وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ؛ أي : مغلوبين ، فيكون معناه : يكثر .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث