المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما يستتر به لقضاء الحاجة
( 32 ) باب ما يستتر به لقضاء الحاجة 342 - [ 267] عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ؛ قَالَ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ . فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا ، لا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ . وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِحَاجَتِهِ ، هَدَفٌ أو حَائِشُ نَخْلٍ .
يَعْنِي حَائِطَ نَخْلٍ . ( 32 ) ومن باب ما يستر به لقضاء الحاجة ( قوله : هدف أو حائش نخل ) الهدف : ما ارتفع من الأرض ، وكل مرتفع هدف . وحائش النخل : مجتمعه .
وهو الحَشُّ والحُشُّ أيضًا .