المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الأذان أمان من الغارة وما جاء في اتخاذ مُؤذِّنَيْنِ
( 380 ) [300] - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنَانِ ؛ بِلالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى . ج٢ / ص١١وقوله " كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان " ؛ يعني في وقت واحد ، وإلا فقد كان له غيرهما ؛ أَذّن له أبو محذورة بمكة ورتّبه لأذانها ، وسعد القَرَظ أذّن للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات ، وقال له : إذا لم تر بلالا فأذن . وأذَّن له الصُّدَائي وقال : إن أخا صُدًاء أذّن ، ومن أذّن فهو يقيم .