حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الأذان أمان من الغارة وما جاء في اتخاذ مُؤذِّنَيْنِ

) باب الأذان أمان من الغارة ، وما جاء في اتخاذ مُؤذِّنَيْنِ 382 [299] - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُغِيرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ الأَذَانَ ؛ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ ، وَإِلا أَغَارَ . فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عَلَى الْفِطْرَةِ . ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ .

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ ! فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ رَاعِي مِعْزًى . ( 2 ) ومن باب : الأذان أمان من الغارة الغارة والإغارة كلاهما مصدر ، غير أن الغارة مصدر غَارَ والإغارة مصدر أَغَار ، وكلاهما مصدر معروف ، وهي عبارة عن الهجم على العدو صبحًا من غير إعلام لهم . وقوله عليه الصلاة والسلام على الفطرة يريد فطرة الإسلام ، وقوله حين سمعه يتشهد خرجتَ من النار يريد بتوحيده وصحة إيمانه .

وقوله فإذا هو راعي مِعْزًى حجة في جواز المنفرد البادي ، بل على كونه مستحبًا في حقه ، وهذا مثل حديث أبي سعيد : إذا كنت في غنمك أو باديتك فارفع صوتك بالنداء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث