باب ما جاء في الأذان والإقامة
( 379 ) [298] وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ النَبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَّمَهُ هَذَا الأَذَانَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ . ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ ( مَرَّتَيْن ) ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ( مَرَّتَيْن ) ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ( مَرَّتَيْن ) ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ( مَرَّتَيْن ) ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لا إِلهَ إِلا اللهُ . وقوله " ثم يعود فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله " فهذا هو الترجيع ج٢ / ص٩الذي قال به مالك والشافعي ، وجمهور العلماء على مقتضى حديث أبي محذورة واستمرار عمل أهل المدينة وتواتر نقلهم عن أذان بلال ، وذهب الكوفيون إلى ترك الترجيع على ما جاء في حديث عبد الله بن زيد أول الأذان وما استقر عليه العمل ، وهو آخر الفعلين أولى .
وذهب أهل الحديث أحمد وإسحاق والطبري وداود إلى التخيير في الأحاديث على أصلهم إذا صحت ولم يُعْرف المتقدم من المتأخر أنها للتوسعة والتخيير ، وقد ذكر نحو هذا عن مالك .