حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب رفع اليدين في الصلاة ومتى يرفعهما وإلى أين

( 401 ) [308] - وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلاةِ ؛ كَبَّرَ - وَصف همام حِيَالَ أُذُنَيْهِ - ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ ، فَلَمَّا قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا سَجَدَ سَجَدَ بَيْنَ كَفَّيْهِ . وقوله في حديث وائل بن حجر " وضعهما حيال أذنيه " ، حيال وحذاء وإزاء بمعنى واحد . وقوله " ثم التحف بثوبه " يدّل على أن العمل اليسير في الصلاة ج٢ / ص٢١لا يفسدها خلافًا لما حكى العبدي من متأخري أئمة العراقيين أن العمل فيها عمدًا مفسد للصلاة ؛ قال : ويستوي في ذلك قليله وكثيره .

والالْتحاف : الاشتمال والتلفف - كله بمعنى واحد . وقوله " ثم وضع يده اليمنى على اليسرى " اختُلف فيه على ثلاثة أقوال ؛ فروى مُطَرِّف وابن الماجشون عن مالك أنه قال : يَقْبِضُ باليمنى على المعصم والكوع من يده اليسرى تحت صدره تمسكًا بهذا الحديث ، وروى ابن القاسم أنه يسدلهما وكره له ما تقدم ، ورأى أنه من الاعتماد على اليد في الصلاة المنهي عنه في كتاب أبي داود ، وروى أشهب التخيير فيهما والإباحة . وقوله " أخرج يديه من الثوب " يدل على أنه يخرجهما ويرفعهما ، كما صار إليه مالك .

وقوله " وسجد بين كفيه " إنما فعل ذلك ليتمكن من التجنيح الذي كان يفعله في سجوده ، كما روي عنه أنه كان يجنِّح حتى يُرى بياض إبطيه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث