حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب رفع اليدين في الصلاة ومتى يرفعهما وإلى أين

( 391 ) ( 25 و 26 ) [307] - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ - فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ . وَفِي رِوَايَةٍ : حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ . وقوله " حتى يحاذي بهما أذنيه " ، وفي أخرى " منكبيه " ، وفي أخرى " فروع أذنيه " ، وفي غير كتاب مسلم " فوق أذنيه مدًّا مع رأسه " ، وفي أخرى " ج٢ / ص٢٠إلى صدره " .

وبحسب اختلاف هذه الروايات اختلف العلماء في المختار من ذلك ؛ فذهب عامة أئمة الفتوى إلى اختيار رفعهما حذو منكبيه ، وهو أصح قوليْ مالك وأشهرهما ، والرواية عنه : إلى صدره . وذهب ابن حبيب إلى رفعهما حذو أذنيه ، وقد جمع بعض المشايخ بين هذه الأحاديث وبين الروايتين عن مالك ، فقال : يكون رسغاه مقابلةً أعلى صدره ، وكفّاه حذو منكبيه ، وأطراف أصابعه حذو أذنيه . وتبقى رواية " فوق رأسه " لا تدخل في هذا الجمع .

وقال بعضهم : هو على التوسعة - وهو الصحيح . وقد ذهب الطحاوي إلى أن اختلاف الأحاديث لاختلاف الأحوال . واختلف أصحابنا في صفة رفعهما ؛ فقيل : قائمتين كما جاء " يمدهما مدًّا " ، وهو مذهب العراقيين من أصحابنا .

وقيل : منتصبتين ؛ بطونهما إلى الأرض وظهورهما مما يلي السماء . وذهب بعضهم إلى نصبهما قائمتين ، لكن تكون أطراف الأصابع منحنية قليلا . وما حكمة ذلك ؟ اختلف فيه ؛ فقيل فيه أقوال أنسبها مطابقة قوله " الله أكبر " لفعله ، ثم اختلف في وقت رفعهما ؛ فجاء في بعض الروايات " كان إذا كبر رفع يديه " ، وفي بعضها " إذا افتتح الصلاة " ، " وإذا قام إلى الصلاة " ، وهذا يشعر باستصحابها ومقارنتها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث