حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة

) باب ترك قراءة ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصلاة ( 399 ) ( 52 ) [315] - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، وكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ لا يَذْكُرُونَ ﴿بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلا فِي آخِرِهَا . ( 8 ) ومن باب : ترك قراءة ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في الصلاة اختلف الفقهاء في ذلك ؛ فمن قال هي من الفاتحة كالشافعي وأصحاب الرأي قرأها فيها ، ومن لم ير ذلك كالجمهور فهل تُقرأ في الصلاة أو لا ؟ وإذا قُرئت فهل يُجهر بها مع الحمد أو يُسرّ ؟ فمشهور مذهب مالك أنه لا يقرؤها في الفرائض ويجوز له أن يقرأها في النوافل تمسكا بالحديث ، وعنه رواية أخرى أنها تُقرأ أول السورة في النوافل ولا تُقرأ أول أم القرآن . وروى عنه ابن نافع ابتداء القراءة بها في الصلاة الفرض والنفل ، ولا تترك بحال .

وأما هل يجهر بها ؟ فالشافعي يجهر بها مع الجهر ، وأما الكوفيون فيسرُّونها على كل حال ، والصحيح أن البسملة ليست آية من القرآن إلا في النمل خاصة فإنها آية هناك مع ما قبلها بلا خلاف ، وأما في أوائل السور وفي أول الفاتحة فليست كذلك لعدم القطع بذلك ، ومن ادّعى القطع في ذلك عُورض بنقيض دعواه ، وقد اتفقت الأمة على أنه لا يُكَفَّر نافي ذلك ولا مثبته ، والمسألة مستوفاة في الأصول والخلاف . وقوله لا يذكرون يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر ، وهذا يدل على اعتنائه وشدة فهمه بها . و لا يذكرون : لا يقرؤونها بحال ، وإلى هذا استند مالك في مشهور قوله ، وإلى العمل المتصل عندهم بالصلاة وأحوالها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث