المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما يقال في الركوع والسجود
( 483 ) [384] - وَعَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَّهُ . وقوله : اللهم اغفر لي ذنبي كله .. . الحديث .
فيه دليل على نسبة الذنوب ج٢ / ص٩٢إليه . وقد اختلف الناس في ذلك ، فمنهم من يقول : الأنبياء كلهم معصومون من الكبائر والصغائر . وذهبت شرذمة من الروافض إلى تجويز كل ذلك عليهم إلا ما يناقض مدلول المعجزة ؛ كالكذب والكفر .
وذهب المقتصدون : إلى أنهم معصومون عن الكبائر إجماعًا سابقًا خلاف الروافض ، ولا يُعتَدّ بخلافهم ؛ إذ قد حكم بكفرهم كثير من العلماء . وللكلام في هذه المسألة تصانيف قد دُوِّنتْ فيها .