title: 'حديث: ( 550 ) [439] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى ا… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404536' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404536' content_type: 'hadith' hadith_id: 404536 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: ( 550 ) [439] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى ا… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

( 550 ) [439] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ ، فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ ؟ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ ؟ فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ ، تَحْتَ قَدَمِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَقُلْ هَكَذَا ، وَوَصَفَ الْقَاسِمُ : فَتَفَلَ فِي ثَوْبِهِ ، ثُمَّ مَسَحَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . وقوله : رأى نخامة في قبلة المسجد ، النُّخامَة ، والنُّخاعَة : ما يخرج من الصدر ؛ يقال : تَنَخَّم وتنخع بمعنى واحد ، والبصاق بالصاد والزاي : ما يخرج من الفم . والمخاط : ما يخرج من الأنف . ويقال : بصق الرجل يبصق ، وبزق كذلك . وتَفَل بفتح العين يتفِل بكسرها ، وبالتاء باثنتين لا غير. ونَفَثَ ينفث . قال ابن مكي في تثقيف اللسان : التَّفَل بفتح الفاء : نفخ لا بصاق معه ، والنفث لا بد أن يكون معه شيء من الريق . قاله أبو عبيد . وقال الثعالبي : الْمَجُّ : الرمي بالريق ، والتفل أقل منه ، والنفث أقل منه . وقوله : ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه ؛ هذا محمول على تعظيم حرمة هذه الجهة وتشريفها ؛ كما قال : الحجر الأسود يمين الله في الأرض ؛ أي : بمنزلة يمين الله . ولما كان المصلي يتوجه بوجهه وقصده وكليته إلى هذه الجهة ، نَزَّلها في حقه منزلة وجود الله تعالى ، فيكون هذا من باب الاستعارة ، وقد يجوز أن يكون من باب حذف المضاف ، وإقامة المضاف إليه مقامه ، فكأنه قال : مستقبل قبلة ربه ، أو رحمة ربه ؛ كما قال في الحديث الآخر : فلا يبصق قبل القبلة ، فإن الرحمة تواجهه .

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404536

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة