المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب فضل التحميد في الصلاة
( 601 ) [487] - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : بَيْنمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ قَالَ رَجُلٌ في الْقَوْمِ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : عَجِبْتُ لَهَا ! فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ .
وقوله في حديث ابن عمر : الله أكبر كبيرًا . قيل : هو منصوب على إضمار الفعل ؛ أي : كبّرت كبيرًا . وقيل : على القطع .
وقيل : على التمييز .