المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الإبراد بالظهر في شدة الحر
( 616 ) [503] - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالظُّهْرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : أَبْرِدْ ، أَبْرِدْ ، أَوْ قَالَ : انْتَظِرِ ، انْتَظِرْ ، وَقَالَ : إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ . قَالَ أَبُو ذَرٍّ : حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ . ج٢ / ص٢٤٦وقوله في حديث أبي ذر : حتى رأينا فَيْءَ التلول ؛ هي جمع تلّ ، وهي : الروابي ، وظلها لا يظهر إلا بعد تمكن الفيء واستطالته جدًّا ، بخلاف الأشياء المنتصبة التي يظهر فيئها سريعًا في أسفلها ؛ لاعتدال أعلاها وأسفلها .