حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد

( 619 ) [505] - وعَنْ خَبَّابِ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . قَالَ زُهَيْرٌ : قُلْتُ لأَبِي إِسْحَاقَ : أَفِي الظُّهْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَفِي تَعْجِيلِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ .

ج٢ / ص٢٤٧وقوله : شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة في الرمضاء ؛ أي : شدة ما يلقون من حرّ الأرض المحماة بالشمس في أقدامهم إذا صَلَّوا . وقوله : " فلم يشكنا " ؛ أي : لم يسعف طلبنا ، ولم يجبنا إلى مطلوبنا ، يقال : شكوت إلى فلان : إذا رفعت إليه حاجتك ، وأشكيته : إذا نزعت عنه الشكوى . وأشكيته : إذا ألجأته إلى الشكوى ، كما قال :

تُشكي المحبَّ وتشكو وهي ظالمة كالقوس تصمي الرمايا وهي مرنان
ويحتمل : أن يكون هذا منه - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يؤمر بالإبراد ، ويحتمل أن يحمل على أنهم طلبوا زيادة تأخير الظهر على وقت الإبراد فلم يجبهم إلى ذلك .

وقد قال ثعلب في قوله : " فلم يشكنا " : أي : فلم يحوجنا إلى الشكوى ، ورخص لنا في الإبراد ، حكاه عنه القاضي أبو الفرج ، وعلى هذا تكون الأحاديث كلها متواردة على معنى واحد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث