حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب تعجيل الظهر بعد الإبراد وفي زمن البرد

( 620 ) [506] - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ . ج٢ / ص٢٤٨وقول أنس : كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شدة الحر ؛ ليس فيه دليل على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يبرد ، بل قد توجد سَوْرةُ الحر وشدته بعد الإبراد ، إلا أنها أخف مما قبله ، والله تعالى أعلم . وقوله : فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه ، فسجد عليه : مما يدل على الصلاة على البُسُط والثياب ؛ لا سيما عند الضرورة والمشقة ، وعلى أن العمل القليل في الصلاة لا يفسدها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث