حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب تعجيل صلاة العصر

) باب تعجيل صلاة العصر ( 621 ) ( 192 و 193 ) [507] - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي ، فَيَأْتِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ . - وفِي روايةٍ : إِلَى قُبَاءٍ - . ( 68 ) ومن باب : تعجيل صلاة العصر قوله : كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حيّة ، قال الخطابي : حياتها صفاء لونها قبل أن تصفر أو تتغير ، وهذا مثل قوله : بيضاء نقيّة .

وقال غيره : حياتها : بقاء حرها . وقوله : فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة . فسر مالك العوالي بثلاثة أميال من المدينة ، وقال غيره : هي مفترقة ، فأدناها ميلان ، وأبعدها ثمانية أميال .

قلت : وهذا إنما يتفق في الأيام الطويلة إذا عجلت العصر في أول وقتها . وفي الرواية الأخرى : إلى قباء مكان العوالي ، وكلاهما صحيح الرواية والمعنى ، فإن قباء من أدنى العوالي ، وبينها وبين المدينة ميلان أو نحوهما ، قاله الباجي .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث