حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات

( 83 ) باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات ( 667 ) [553] - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ ؟ قَالُوا : لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ . قَالَ : فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؛ يَمْحُو الله بِهِنَّ الْخَطَايَا . ج٢ / ص٢٩٣( 83 ) ومن باب : المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات قوله في الأم : مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر - النهر : ما بين جَنَبي الوادي ، سمي نهرًا لسعته ، وسمي النهار به لسعة ضوئه ، ويقال : نَهْر ونَهَر - بسكون الهاء وفتحها ، وكذلك يقال في كل ما كان عين الفعل منه حرف حلق ؛ مثل : شَعَر ، وشَعَر ، ودَهْر ، ودَهَر .

والغمر بفتح الغين الماء الكثير ، وبضمّها الرجل الذي لم يجرب الأمور ، وبكسرها الحقد . والدرن : الوسخ . وقوله " هل يبقى من درنه شيء ؟ " ، كذا صحت الرواية بفتح ياء " يَبقى " ؛ مبني للفاعل ، وبإثبات مِن ، وبتمام الكلام على " درنه " من غير شيء ، ويحمل على أن " مِن " زائدة على الفاعل ؛ لأن الكلام قبلها غير موجب ، فكأنه قال : هل يبقى درنه ؟ ج٢ / ص٢٩٤وقد تخيل بعض الناس أن في الكلام حذفًا ، فقال : هل يبقى من درنه شيء ؟ ولا تعضده الرواية ولا القانون النحوي .

وظاهر هذا الحديث أن الصلوات بانفرادها تستقل بتكفير جميع الذنوب كبائرها وصغائرها ، وليس الأمر كذلك لاشتراطه في الحديث المتقدم اجتناب الكبائر ، فدل ذلك على أن المكفَّر بالصلوات هي جميع الصغائر إن شاء الله ، وقد تقدم القول في ذلك في كتاب الإيمان .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث