المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات
( 669 ) [554] - وعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ الله لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلا كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ . وقوله " من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة " ، أصل " غدا " خرج بغُدُوٍّ ؛ أي أتى مبكِّرًا ، و " راح " رجع بعشي ، ثم قد يستعملان في الخروج والرجوع مطلقًا توسعًا ، وهذا الحديث يصلح أن يحمل على الأصل وعلى التوسع به ، والله أعلم . و " أعدّ " هَيَّأ ، ومنه قولهم :
وأَعْدَدْتُ للحرب أوزارها رماحًا طوالا وخيلا ذكورًا
وقوله " كلما غدا أو راح " ؛ أي بكل غدوة أو روحة .