حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما جاء في حكم قَصْرِ الصلاة في السفر

( 687 ) ( 5 ) [569] - وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فَرَضَ الله الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً . وقول ابن عباس " وفي الخوف ركعة " ، ذهب جماعة من السلف إلى ظاهر هذا ، فقالوا : صلاة الخوف ركعة واحدة عند الشدّة . وهو قول إسحاق ؛ قال : أما عند الشدة فركعة واحدة يومئ بها إيماء ، فإن لم يقدر فسجدة ، فإن لم يقدر ج٢ / ص٣٢٩فتكبيرة .

وقال الضحاك : إن لم يقدر على ركعة فتكبيرتان . وقال الأوزاعي : لا يجزئه التكبير . وقال قتادة والحسن : صلاة الخوف ركعة ركعة لكل طائفة من المأمومين ، وللإمام ركعتان ، وسيأتي القول في صلاة الخوف .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث