حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من أين يبدأ بالقصر إذا خرج من وطنه

( 90 ) باب من أين يبدأ بالقصر إذا خرج من وطنه ، واستمراره على القصر ما لم ينو إقامة ( 690 ) ( 10 ) [572] - عَنْ أَنَسٍ بِنْ مَالِكْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ . ( 90 ) ومن باب : من أين يبدأ بالقصر ؟ قول أنس " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى الظهر بالمدينة أربعًا ، وصلّى العصر بذي الحليفة ركعتين " ، هذا كان وقد أزمع - صلى الله عليه وسلم - على سفره إلى مكة ، والظاهر أنه كان في حجته ، وبين ذي الحليفة والمدينة نحو من ستة أميال ، وقيل سبعة . واختلف ج٢ / ص٣٣٢في الموضع الذي يَبدأُ منه بالقصر المسافرُ ؛ فذهب جمهور السلف والعلماء إلى أنه إذا خرج من بيوت المدينة قصر ، وإذا دخلها راجعًا من سفره أتم .

ومحصول مشهور مذهب مالك هذا ، ورُوي عنه أنه لا يقصر حتى يجاوز ثلاثة أميال إن كانت القرية مما تجمع فيها الجمعة ، فإذا رجع أتم من هناك . وروي عن عطاء وغيره وجماعة من أصحاب عبد الله أنه إذا أراد السفر قصر قبل خروجه . ورُوي عن مجاهد : لا تقصرْ إذا خرجت يومك إلى الليل .

ولم يوافقه أحد على هذا ، والصحيح مذهب الجمهور . وفي حديث أنس ما يرد قول عطاء ومن قال بقوله وقول مجاهد ؛ فإنه قصر بعدما فارق المدينة وقبل الليل ، فكان ذلك ردًّا لقولهما .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث