المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب التنفل والوتر على الراحلة في السفر
( 700 ) ( 35 ) [581] وفي رِوَايَةٍ : قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ .
وقوله في رواية عمرو بن يحيى المازني : على حمار ، وَهمَ الدارقطني وغيره هذه الرواية ؛ قالوا : والمعروف : على راحلته ، وعلى بعير ، ولم يخرج البخاري هذه الرواية. وقوله : وهو مُوجِّهٌ إلى خيبر ؛ أي : متوجِّه ، يقال : وجَّه فلان ؛ إذا توجَّه .
ج٢ / ص٣٤٢وقد يقال : إن معناه قاصد ، يقال : هذا وجهي إليه ؛ أي : قصدي . ولم يقع في كتاب مسلم كيفية صلاته على الدابة ، وقد وقع مفسرًا في " الموطأ " من فعل أنس : أنه صلى إيماءً . قال مالك : وتلك سنة الصلاة ، قال : ولا يسجد على القَرَبُوس .