( 748 ) ( 144 ) [603] - عَنْ زِيْدِ بْنِ أَرْقَمْ قالَ : خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ ، وَهُمْ يُصَلُّونَ ، فَقَالَ : صَلاةُ الأَوَّابِينَ ، إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ . وقوله : صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال : الأوَّابون : جمع أوَّاب ؛ وهو مبالغة آيب ، وهو من : آب إلى كذا ؛ أي : رجع ، ومنه قول تَأَبَّط شرًّا : فأبْتُ إلى فَهْمٍ وما كدت آيبا أي : رجعت . فمعنى الأوابين هنا ، وفي قوله تعالى : فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا ؛ أي : الراجعين من الإساءة إلى الإحسان ؛ على ما قاله قتادة . وقال مجاهد : التائبون. وابن عمر : المستغفرون. وقال ابن عباس : المسبحون . وكل ذلك متقارب . وأما الفصال والفصلان : جمع فصيل ، وهو الذي يفطم عن الرضاعة من الإبل . وأما الرمضاء : شدة الحرّ في الأرض . وخص الفصلان هنا بالذكر ؛ لأنها هي التي ترمض قبل انتهاء شدة الحرّ التي ترمض بها أمهاتها ؛ لقلة جلدها ، وذلك يكون في الضحى أو بعده بقليل ، وهو الوقت المتوسط بين طلوع الشمس وزوالها .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/404716
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة