حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في صلاة النفل قائمًا وقاعدًا

( 732 ) ( 117 ) [615] - وعَنْهَا قَالَتْ : لَمَّا بَدَّنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَثَقُلَ كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ جَالِسًا . قال : ومن رواه " بَدُن " ليس له معنى ؛ لأنه خلاف وصفه - صلى الله عليه وسلم - ، ومعناه : كثر ج٢ / ص٣٧٠لحمه ؛ يقال : بدن الرجل يَبْدُنُ بَدَانَةً . قلت : ولا معنى لإنكار بَدُنَ ، وقد صحت الرواية فيه ، وقد جاء معناه مفسَّرًا من قول عائشة ؛ قالت : فلما كبر وأخذه اللحم ، وفي رواية : أسَنَّ وكثر لحمه .

وقول أبي عبيد : لم يكن ذلك وصفه - صلى الله عليه وسلم - : صِدْق ؛ لأنه لم يكن في أصل خلفته بادنًا كثير اللحم ، لكن عندما أسنّ وضعف عن كثير مما كان يتحمله في حال النشاط من الأعمال الشاقة استرخى لحمه ، وزاد على ما كان في أصل خلقته زيادة يسيرة ، بحيث يصدق عليه ذلك الاسم ، والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث