المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب في صلاة النفل قائمًا وقاعدًا
) باب في صلاة النفل قائمًا وقاعدًا ( 731 ) ( 112 ) [614] - عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً ، قَامَ فَقَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ . ( 102 ) ومن باب : صلاة النفل قائمًا وقاعدًا قول عائشة رضي الله عنها : لما بَدَّن وثقل كان أكثر صلاته جالسًا : أكثر الرواة قيدوه : بَدُن ، بضم الدال ، ورواه الصدفي عن العذري : بَدَّن ، مفتوحة الدال مشددة ، وارتضى أبو عبيد رواية الفتح والتشديد ، وقال : يقال : بَدَّن الرجل تبدينًا : إذا أسنّ ، وأنشد : وكُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبدينا والهمَّ مما يُذْهِلُ القرينا