حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فيمن غلب عن حزبه وفيمن خاف أن يغلب عن وتره

( 755 ) [634] وعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَيُّكُمْ خَافَ أَلا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ، ثُمَّ لِيَرْقُدْ . وَمَنْ وَثِقَ بِقِيَامٍ مِنْ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ . ( 756 ) ( 165 ) [635] وعنه ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ .

وقوله - صلى الله عليه وسلم - : أيكُم خاف ألاَّ يقومَ من آخر الليل فليوتر ثم ليرقد . .. . إلى ج٢ / ص٣٨٥آخره .

يدلُّ : على أن تأخيرَ الوتر أفضلُ لمن قَوِيَ عليه ، وأنَّ تعجيلَه حزمٌ لئلا يفوتُ بطلوع الفجر . وقد روى أبو سليمان الخطابي عن سعيد بن المسيّب : أنَّ أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - تذاكرا الوترَ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال أبو بكر : أما أنا فإنِّي أنام على وتر ، فإن صليتُ صليتُ شَفعًا حتى أصبحَ ، وقال عُمر : لكني أنامُ على شفع ثم أوتر من السَّحر . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر : حَذِر هذا .

وقال لعمر : قَوِيَ هذا . وقد دلَّ قولُ أبي بكر في هذا الحديث : على أنَّ مَن صلَّى وِترَه في أول الليل ، ثم نشطَ للصَّلاة من آخره صلّى ما شاء مِن شَفْع ، ولا يلزمُه أن يُوتر من آخر صلاته وترًا آخر ؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -

فيما خرَّجه أبو داود عن طلق بن علي مرفوعًا : لا وتران في ليلة ، وهو صحيح
، ولا يجوزُ أن يضيفَ إلى وتره المتقدِّم وِتْرًا آخر ، فينقض المتقدِّم ، وقد اختلفَ فيه . وإلى ما فَعَلَه أبو بكر ذهبَ كثير من الصحابة ، والتابعين وأئمة الفتوى : مالك ، وغيره ، وقد ذهبَ إلى النَّقض جماعة من الصَّحابة وغيرهم ، وروي عن مالك ، والصَّحيحُ : فِعل أبي بكر ، والله أعلم .

ج٢ / ص٣٨٦وقد تقدَّم الكلامُ في القنوت ، وفيما هو الأفضلُ ، هل طول القيام [ في الصلاة ] أفضل ؟ أو كثرة السُّجود ؟

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث