حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الترغيب في قيام رمضان وليلة القدر وكيفية القيام

( 762 ) ، ( 179 ) [641] - وَعَنْ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، ( وَقِيلَ لَهُ : إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : مَنْ قَامَ السَّنَةَ أَصَابَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ) فَقَالَ أُبَيٌّ : وَالله الَّذِي لا إِلهَ إِلا هُوَ ! إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ ( يَحْلِفُ مَا يَسْتَثْنِي ) وَوَالله ، إِنِّي لأَعْلَمُ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقِيَامِهَا ، هِيَ لَيْلَةُ صَبِيحَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا لا شُعَاعَ لَهَا . وقوله : وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها ، وفي حديث أبي هريرة : إن القمر يطلع فيها مثل شقّ جَفْنَة ؛ قيل : إن ذلك إنما كان لصعود الملائكة الذين تنزلوا في ليلة القدر حين تطلع الشمس ، فكأن الملائكة بكثرتها حالت بين الناظرين إلى الشمس وبين شعاعها ، والله أعلم . ثم هل هذه الأمارات راتبة لكل ليلة قدر تأتي ، أو كان ذلك لتلك الليلة الخاصة ؟ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : وأراني أسجد في صبيحتها في ماء وطين ؟ قولان لأهل العلم ، والأول أولى ؛ لما رواه أبو عمر بن عبد البر من طريق عبادة بن ج٢ / ص٣٩٢الصامت مرفوعًا : إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بَلْجَاء ، كأن فيها قمرًا ساطعًا ، ساكنة لا برد فيها ولا حرّ ، ولا يحلّ لكوكب أن يرمى به فيها حتى يصبح ، وإن أمارة الشمس أنها تخرج صبيحتها مشرقة ليس لها شعاع ، مثل القمر ليلة البدر ، ولا يحلّ للشيطان أن يطلع يومئذٍ معها .

قال : وهذا حديث حسن غريب من حديث الشاميين ، رواته كلهم معروفون ثقات .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث