حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ترتيل القراءة والجهر بها في صلاة الليل وتطويلها

) باب ترتيل القراءة والجهر بها في صلاة الليل وتطويلها ( 772 ) [647] - عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ، ثُمَّ مَضَى ، فَقُلْتُ : يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ ، فَمَضَى ، فَقُلْتُ : يَرْكَعُ بِهَا ، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا ، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلا ، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ . فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ . ثُمَّ قَامَ طَوِيلا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى .

وَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ - وَزَادَ في رواية فَقَالَ : سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ . ( 773 ) [648] - وَعَنْ عَبْدُ الله ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ ، قَالَ : قِيْلَ : وَمَا هَمَمْتَ بِهِ ؟ قَالَ : هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَدَعَهُ . ( 108 ) ومن باب : ترتيل القراءة قوله : يقرأ مترسلا ؛ أي : مترفِّقًا متمهِّلا ؛ من قولهم : على رسلك ؛ أي : على رفقك .

وهذا التطويل ، وهذه الكيفية التي صدرت عنه في هذه الصلاة ، إنما كان منه بحسب وقت صادفه ، ووجد وجده ، فاستطاب ما كان فيه ، واستغرقه عما سواه . [ وهو موافق لما قاله في حديث آخر : إذا أمَّ أحدُكم الناس فليخفِّف ، وإذا صلى وحده فليطوِّل ما شاء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث