باب استغراق الليل بالنوم من آثار الشيطان
) باب استغراق الليل بالنوم من آثار الشيطان ( 774 ) [650] - عَنْ عبد الله ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَ : ذَلكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ . أَوْ قَالَ : فِي أُذُنِهِ . ( 109 ) ومن باب : استغراق الليل بالنوم من آثار الشيطان قوله : ذاك رجل بال الشيطان في أذنه : يصح بقاؤه على ظاهره ؛ إذ لا إحالة فيه ، ويفعل ذلك استهانة به ، ويحتمل أن يحمل على التوسُّع ، فيكون معناه : أن الذي ينام الليل كله ولا يستيقظ عند أذان المؤذنين ، ولا تذكار المذكرين ؛ فكأن الشيطان سدَّ أذنيه ببوله ، وخصّ البول بالذكر إبلاغًا في التفحيش به ، وليجتمع له مع إذهاب سمعه استقذار ما صرف به سمعه ، ويحتمل أن يكون معناه : أن الشيطان استولى عليه واستهان به ، حتى قد اتخذه كالكَنيف الْمُعَدّ لإلقاء البول فيه .
والله أعلم .