باب أفضل النوافل ما صُلِّي في البيت
( 779 ) [655] - وعَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ الله فِيهِ ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لا يُذْكَرُ الله فِيهِ ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ . ( 780 ) [656] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ . إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ .
( 781 ) ( 213 ) [657] - وعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : احْتَجَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِيهَا ، فَتَتَبَّعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ وَجَاؤوا يُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ ، قَالَ : ثُمَّ جَاؤوا لَيْلَةً فَحَضَرُوا ، فأَبْطَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُمْ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ ، وَحَصَبُوا الْبَابَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُغْضَبًا ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاةِ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلا الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ . ج٢ / ص٤١٢والخصفة : حصير يخصف ؛ أي : يخاط من السعف ، ومنه قوله تعالى : يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ؛ أي : يخيطان . والخَصَفَةُ : ما يخصف ، والحصير : ما ينسج ، وهو على الشك من الراوي .
وكان هذا الفعل منه - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا القول في رمضان ، وقد تقدم في حديث عائشة . ج٢ / ص٤١٣ومعنى : حصبوا الباب ؛ أي : رموه بالحصباء ؛ حرصًا على خروجه إليهم للصلاة . و " سيُكتب " ؛ أي : يُفترض ، وقد تقدم الكلام على هذا المعنى في قيام رمضان .