المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب أَحَبُّ العمل إلى الله أَدْوَمُهُ وإن قَلَّ
( 787 ) [663] - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ . وقوله : فاستعجم القرآن : رفعًا على أنه فاعل استعجم ؛ أي : صارت قراءته كالعجمية ؛ لاختلاف حروف النائم ، وعدم بيانها . والله أعلم .