حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب أَحَبُّ العمل إلى الله أَدْوَمُهُ وإن قَلَّ

( 786 ) [662] - عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ . وقوله : إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد .. . ، الحديث .

نَبَّه في آخره على ج٢ / ص٤١٦علّة ذلك ؛ وهو أنه توقع منه ما يكون منه من الغلط فيما يقرأ أو يقول ، ولم يجعل علّة ذلك نقض طهارته ، فدلّ على أن النوم ليس بحدث على ما تقدم . وقوله : لعله يذهب يستغفر ، فيسبُّ نفسه : رويناه برفع الباء من يسبّ ونصبها ، فمن رفع فعلى العطف على يذهب ، ومن نصب فعلى جواب لعلّ ، وكأنه أَشْرَبَهَا معنى التمنِّي ، كما قرأ حفص : لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ بنصب العين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث