حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضل سورة الكهف وتنزل السكينة عند قراءتها

) باب فضل سورة الكهف ، وتنزل السكينة عند قراءتها ( 795 ) ( 240 ) [681] - عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ ، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ ، فَجَعَلَتْ تَدُورُ وَتَدْنُو ، وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ مِنْهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ ذَلِكَ فَقَالَ : تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ . ( 117 ) ومن باب : فضل سورة الكهف قوله : بشطنين ؛ أي : حَبْلَيْن . والشَّطَن : الحبل الطويل ، والنوى : الشطون البعيدة ، وشَطَن ؛ أي : بعد ، ومنه الشيطان على أحد التأويلين .

وتغشته : غطَّته . والسكينة : مأخوذة من السكون ، وهو الوقار والطمأنينة ، وهي هنا اسم للملائكة ؛ كما فسرها في الرواية الأخرى ، وسَمّاهم بذلك لشدّة وقارهم وسكونهم ؛ تعظيمًا لقراءة هذه السورة ، واختلف المفسرون في قوله - تعالى - : فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ على أقوال كثيرة ، فقيل : السكون : الرحمة . وقيل : حيوان كالهرّ له جناحان وذنب ، ولعينيه شعاع ، فإذا نظر للجيش انهزم ، وقيل : آيات يسكنون لها .

وقال ابن وهب : روح من الله يتكلم معهم ، ويبيّن لهم إذا اختلفوا . وهذا القول أشبهها ؛ لأنه موافق لما في هذا الحديث . والمربد للتمر مثل الأندر للطعام .

وجالت : اضطربت . والرواية المشهورة : تنفر ؛ من النفور ، وعند أبي بحر : تنقز بالقاف والزاي ، ومعناه : تَثِب ؛ يقال : نَقَزَ الصبي ، وقَفَزَ : إذا وثب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث