باب لا حسد إلا في اثنتين ومن يرفع بالقرآن
( 817 ) [690] - وَعَنْ عَاَمِر بْنِ وَاَثِلةَ : أَنَّ نَافِعْ بْنِ عَبْدِ الحَارِثْ لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ يَسْتَعْمِلَهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ : مَنْ اسْتَعْمَلتَ عَلَى هذا الوَادِيْ ؟ قَالَ : اْبْنُ اَبْزْى . قَالَ : وَمَنْ ابْنُ اَبْزىَ ؟ قَالَ : مَوْلَى مِنْ مَوْاَلِيْنَا . قَالَ : فَاْسْتَخْلفْتَ عَلَيِهِمْ مَوْلَى ؟! قَالَ : إِنَّهُ قَاَرِئٌ لِكِتَابِ اللهِ ، وَإِنَّهُ عَاَلِمٌ بِالَفَرائِضِ .
قاَلَ عُمَرُ : أَمَا إن نَبِيَّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ قَالَ : إِنَّ الله يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ . وقوله : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ، يعني : يُشرف ، ويكرم في الدنيا والآخرة ، وذلك بسبب الاعتناء به ، والعلم به ، والعمل بما فيه . ويضع : يعني : يحقِّر ويصغِّر في الدنيا والآخرة ، وذلك بسبب تركه ، والجهل به ، وترك العمل به .