حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب صلاة الخوف

( 842 ) [710] - وَعَنْ صَالِحْ بْنِ خَوَّات ، عَمنْ صَلَّىَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ ، صَلاةَ الْخَوْفِ ، أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لأَنْفُسهُمْ ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا ، وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ . ( 843 ) ( 311 ) [711] - وعَنْ جَابِرٍ قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَسَيْفُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ ، فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ الله - صلى الله عليه وسلم - فَاخْتَرَطَهُ ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : أَتَخَافُنِي ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : الله يَمْنَعُنِي مِنْكَ ، قَالَ : فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَغْمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ ، قَالَ : فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَأَخَّرُوا ، وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ ، قَالَ : فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ .

وقوله : وجاه العدو : بكسر الواو ، وضمِّها ؛ أي : مواجهته ، ومقابلته . ج٢ / ص٤٧٧واختلف في تسمية غزوة ذات الرقاع : بذات الرقاع ، فقيل : سمّيت بذلك لجبل هناك ، يقال له : الرقاع ؛ لبياضٍ وحمرةٍ وسوادٍ فيه . وقيل : لأنهم لفُّوا على أرجلهم رقاعًا لَمَّا نقِبت .

وقيل : لأنهم رقّعوا راياتهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث