حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضل يوم الجمعة والساعة التي فيه

( 852 ) ( 13 و 14 و 15 ) [723] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ . وَقَالَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا ، يُزَهِّدُهَا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ .

( 853 ) [724] - وعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرْ : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثْ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَأْنِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ . وقوله : إن في الجمعة ساعة : اختلف في تعيينها ، فذهبت طائفة من السلف : إلى أنها من بعد العصر إلى الغروب ، وقالوا : إن معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - : وهو قائم يصلي ، أنه بمعنى : ملازم ومواظب على الدعاء . وذهب آخرون : إلى أنها فيما بين خروج الإمام إلى أن تُقضى الصلاة ؛ كما في حديث أبي موسى .

وذهب ج٢ / ص٤٩٤آخرون : إلى أنها وقت الصلاة نفسها . وقيل : من وقت الزوال إلى نحو الذراع ، وقيل : من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وقيل : هي مخفيّة في اليوم كله ؛ كليلة القدر . قلت : وحديث أبي موسى نصٌ في موضع الخلاف ، فلا يلتفت إلى غيره .

والله أعلم . وقوله : وهي ساعة خفيفة ؛ أي : قصيرة غير طويلة ؛ كما قال في الرواية الأخرى : يُزهِّدها ؛ أي : يقللها . وهذا يدل على أنها ليست من بعد العصر إلى غروب الشمس ؛ لطول هذا الوقت .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث