باب فضل التهجير للجمعة ووقتها
( 3 ) باب فضل التهجير للجمعة ووقتها ( 850 ) ( 24 ) [725] - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّل ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاؤوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةَ ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ . ( 860 ) [726] - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ : كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَتَبَّعُ الْفَيْءَ . ( 3 ) ومن باب : فضل التهجير للجمعة قد تقدم الكلام على التهجير ، وعلى كثير مما تضمنه حديث أبي هريرة .
وقوله : كنا نُجمِّع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس ، دليل للجمهور على أحمد بن حنبل وإسحاق إذ قالا : إنه يجوز أن تصلى الجمعة قبل الزوال ، وهذا الحديث مُبيِّن للأحاديث التي بعده ، ولا متمسك لأحمد وإسحاق في شيء منها مع هذا النص ، فإنها كلها محتملة ، وهو القاضي عليها ، المبيِّنُ لها .