باب الخطبة والقيام لها والجلوس بين الخطبتين
( 862 ) ( 34 ) [734] - وعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خُطْبَتَانِ ، يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ . ( 862 ) ( 35 ) [735] - وَعَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا ، فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ ، فَقَدْ وَالله صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلاةٍ . وقول جابر : فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة : ظاهر هذا أنه أراد ج٢ / ص٥٠٣ألفي صلاة جمعة ، وهو محال ؛ لأن هذا القدر من الْجُمع ؛ إنما يكون في نيف وأربعين سنة ، ولم يصلّ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا المقدار من الجمع ، فيتعيّن أن يراد به الصلوات المفروضات ، أو قصد به الإغياء والتكثير .
والله أعلم .