حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما يقال في الخطبة

) باب ما يقال في الخطبة ( 885 ) ( 3 ) [759] - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلاةَ يَوْمَ الْعِيدِ ، - وَفِي رِوَايَةٍ : يَوْم الْفِطْر - فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ قَامَ يتَوَكّأ عَلَى بِلالٍ ، فَأَمَرَ بِتَقْوَى الله ، وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ ، وَقَالَ : تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ ، سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ ، فَقَالَتْ : لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ : لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ . قَالَ : فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قُلْتُ لِعَطَاءَ : زَكَاةُ الفِطْرِ ؟ قَالَ : لاَ ، وَلَكِنْ صَدَقَةً يَتَصَدَّقْنَّ بِهَا حِيْنَئِذٍ .

تُلْقِيْ الَمَرْأَةُ فَتَخَهَا ، وَيُلْقِيْنَ وَيُلْقِيْنَ . قُلْتُ لِعَطَاءَ : أَحَقًْا عَلَىَ الإِمَامِ الآنَ أَنْ يَأْتِيَ النِسْاءَ حِيْن يفرَغَ فَيُذَكِّرْهُنَّ ؟ قال : أيْ لَعَمْرِيْ ! إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌ عَلِيْهِم ، وَمَا لَهُمْ الآنَ لاَ يَفْعَلُوْنَ ذَلِكَ ؟!‍ . ( 4 ) [ ومن باب : ما يقال في الخطبة ] قوله في الأم : فقامت امرأة من سِطة النساء ؛ أي : من خيار النساء ، يقال : فلان من أوسط قومه ، وواسطة قومه ، ووسيط قومه ، وقد وَسَطَ وساطة ، وسِطةً .

قال القاضي : كذا وقع هذا الحرف عند عامة شيوخنا ، وسائر الرواة ، إلا فيما أتى به الخشني والطبري ، فإنهما ضبطاه : واسطة ، وهو قريب من التفسير الأول ، لكن حذّاق شيوخنا زعموا : أن هذا الحرف مغيَّر في كتاب مسلم ، وأن صوابه : من سفلة النساء ، ويؤيِّده : قول من رواه : ليست من عِلْيَةِ النساء ، ويعضده أيضًا قوله بعد : سفعاء الْخَدَّين ، والسُّفعة : شُحوب بسواد . وقوله : تكثرن الشكاة ؛ يعني : التشكي بالأزواج ؛ أي : يكتمن الإحسان ، ويظهرن التشكِّي كثيرًا ، والعشير : الزوج ، وهو معدول عن اسم الفاعل للمبالغة ؛ من المعاشرة والعشرةَ : وهي الخلطة ، قال الخليل : يقال : هذا عشيرك ، وشعيرك ، على القلب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث