المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب التبرك بالمطر والفرح به والتعوُّذ عند الريح والغيم
( 3 ) باب التبرك بالمطر ، والفرح به ، والتعوُّذ عند الريح والغيم ( 898 ) [768] - عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَطَرٌ ، قَالَ : فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَوْبَهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ - تعالى - . ( 3 ) ومن باب : التبرك بالمطر قوله : فحسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبه ؛ أي : كشفه عن جسده . وقوله : لأنه حديث عهدٍ بربه ؛ أي : بإيجاد ربّه له ، وهذا منه - صلى الله عليه وسلم - تبرُّك بالمطر ، واستشفاء به ؛ لأن الله - تعالى - قد سَمّاه رحمة ، ومباركًا وطهورًا ، وجعله سبب الحياة ، ومُبعدًا عن العقوبة .
ويستفاد منه احترام المطر ، وترك الاستهانة به .