حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب التبرك بالمطر والفرح به والتعوُّذ عند الريح والغيم

( 2904 ) [772] - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَلا تُمْطَرُوا وَلَكِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا ، وَتُمْطَرُوا ، وَلا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا . والسَّنَة : الجدب . وأراد - صلى الله عليه وسلم - بقوله صلى الله عليه وسلم : ليست السَّنَة ألا تُمطروا : وأن الأحق باسم السَّنَة والجدب أن يتوالى المطر ، حتى تغرق الأرض ويفسد ما عليها بكثرته وتواليه ، وإنما كان هذا أحق بالاسم ؛ لأنه أمنع من التصرف ، وأضيق للحال ، وأعدم للقوت ، وأسرع في الإهلاك .

وأسلوب هذا الحديث كأسلوب قوله : ليس الغنى عن كثرة العرض ، ولكن الغنى غنى النفس ، وليس المسكين بالطوّاف عليكم ، إلى غير ذلك مما في بابه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث