حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب تلقين الموتى وما يقال عند المصيبة

) كتاب الجنائز ( 1 ) باب تلقين الموتى ، وما يقال عند المصيبة ، وعند حضور المرضى والموتى ( 916 ) [786] - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلهَ إِلا اللهُ . ( 8 ) كتاب الجنائز ( 1 ) ومن باب : تلقين الموتى قوله - صلى الله عليه وسلم - : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ؛ أي : قولوا لهم ذلك ، وذكِّروهم به عند الموت ، وسمّاهم - صلى الله عليه وسلم - موتى ؛ لأن الموت قد حضرهم . وتلقين الموتى هذه الكلمة سنة مأثورة عَمِلَ بها المسلمون ، وذلك ليكون آخر كلامه : لا إله إلا الله ، فيختم له بالسعادة ، وليدخل في عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - : من كان آخر كلامه : لا إله إلا الله ؛ دخل الجنة .

ولينبَّه الْمحتَضَرَ على ما يدفع به الشيطان ، فإنه يتعرَّض للمحتضر ليفسد عليه عقيدته ، فإذا تلقنها المحتَضَر وقالها مرَّةً واحدة ، فلا تُعاد عليه ؛ لئلا يتضجَّر ، وقد كره أهل العلم الإكثار عليه من التلقين ، والإلحاح عليه إذا هو تلقنها ، أو فُهِم عنه ذلك . وفي أمره - عليه الصلاة والسلام - بتلقين الموتى ما يدلّ على تعيُّن الحضور عند المحتَضَر ؛ لتذكيره وإغماضه ، والقيام عليه ، وذلك من حقوق المسلم على المسلمين ، ولا خلاف في ذلك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث