باب تلقين الموتى وما يقال عند المصيبة
( 919 ) [788] - وَعَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ ، أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ ، قَالَ : قُولِي : اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً ، قَالَتْ : فَقُلْتُ فَأَعْقَبَنِي اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ ، مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : إذا حضرتم الميت فقولوا خيرًا : أمر تأديبٍ وتعليمٍ بما يقال عند الميت ، وإخبارٌ بتأمينِ الملائكة على دعاء مَنْ هناك . ومن هذا استحب علماؤنا أن يحضر الميت الصالحون وأهلُ الخير حالة موته ليذكِّروه ، ويدعوا له ، ج٢ / ص٥٧٢ولمن يخلفه ، ويقولوا خيرًا ؛ فيجتمع دعاؤهم وتأمين الملائكة ، فينتفع بذلك الْمَيّت ومن يُصاب به ، ومن يخلفه .
وقوله : وأعْقِبْني منه عقبى حسنةً - كما قالت - : وأخلف لي خيرًا منها ؛ أي : عاقبة جميلة .