المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب التشديد في النياحة وما جاء في اتباع الجنائز
( 938 ) ( 34 ) [806] - وَعَنْهَا ، قَالَتْ : كُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا . وقولها : نُهينا عن اتِّباع الجنائز ، ولم يعزم علينا ؛ أي : لم يحرم علينا ، ولم يُشدّد علينا . وظاهر كلامها أنهن نُهين عن ذلك نَهي تنزيه وكراهة .
وإلى منع ذلك صار جمهور العلماء لهذا النهي ، ولقوله - عليه الصلاة والسلام - : ارجعنَ مأزورات غير مأجورات . وإليه ذهب ابن حبيب ، وكرهه مالك للشابة ، وفي الأمر ج٢ / ص٥٩٢المستننكر ، وأجازه إذا لم يكن ذلك ، وأجازه علماء المدينة ؛ لقولها : ولم يعزم علينا ، والله تعالى أعلم .