حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب زيارة القبور والتسليم عليها والدعاء والاستغفار للموتى

( 976 ) ( 108 ) [841] - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : زَارَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى ، فأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَقَالَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي ، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ . وقوله " فاستأذنته في أن أستغفر لها فلم يُؤذَن لي " يحتمل أن يكون هذا ج٢ / ص٦٣٤الاستئذان قبل نزول قوله تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى ويحتمل أن يكون بعد ذلك وارتجى خصوصية أمّه بذلك ، والله تعالى أعلم . وهذا التأويل الثاني أولى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث