حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الدعاء للمنفق وعلى الممسك والأمر بالمبادرة للصدقة قبل فَوْتِها

) باب الدعاء للمنفق وعلى الممسك ، والأمر بالمبادرة للصدقة قبل فَوْتِها 1010 [876] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا . وَيَقُولُ الآخَرُ : اللهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا ) ( 10 ) ومن باب: الدعاء للمنفق وعلى الممسك قوله : ( اللهم أعط منفقًا خلفًا ) ؛ هو موافق في المعنى لقوله تعالى : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وهذا يعم الواجبات والمندوبات . وقوله : ( اللهم أعط ممسكًا تلفًا ) ؛ يعني : الممسك عن النفقات الواجبات ، وأما الممسك عن المندوبات ، فقد لا يستحق هذا الدعاء باللهم إلا أن يغلب عليه البخل بها ، وإن قَلَّت في أنفسها ؛ كالحبة واللقمة وما شاكل هذا .

فهذا قد يتناوله هذا الدعاء ؛ لأنه إنما يكون كذلك لغلبة صفة البخل المذمومة عليه ، وقلَّ ما يكون كذلك ، إلا ويبخل بكثير من الواجبات ، أو لا يطيب نفسًا بها ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث