title: 'حديث: 1011 [877] وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405026' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405026' content_type: 'hadith' hadith_id: 405026 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: 1011 [877] وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

1011 [877] وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : ( تَصَدَّقُوا فَيُوشِكُ الرَّجُلُ يَمْشِي بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِي أُعْطِيَهَا : لَوْ جِئْتَنَا بِهَا بِالأَمْسِ قَبِلْتُهَا ، فَأَمَّا الآنَ فَلا حَاجَةَ لِي فِيهَا ، فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا ) وقوله : ( تصدقوا فيوشك الرجل ) ؛ هذا الأمر حضّ على المبادرة إلى إخراج الصدقة . و يوشك : يسرع . وقول المعطي له : ( لو جئتنا بها بالأمس قبلتها ) ؛ يعني : أنه قد استغنى عنها بما أخرجت الأرض ، كما قال في الحديث الآخر : ( تقيء الأرض أفلاذَ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب ) ، قال ابن السكيت : الفلذ لا يكون إلا للبعير ، وهي : القطع المقطوعة طولاً . وحكى أبو عبيد عن الأصمعي : الحزّة والفلذة : ما قُطِعَ طولاً من اللحم ، ولم يخصّ كبدًا من غيره . والأسطوان - بضم الهمزة والطاء - : السّواري ، واحدتها : أسطوانة . وهذا عبارة عما تخرج الأرض من الكنوز والندرات ، وهذا معنى قوله تعالى : وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا ؛ أي : كنوزها ، على أحد التفسيرين ، وقيل : موتاها .

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405026

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة