حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من أحصى أُحْصِي عليه والنهي عن احتقار قليل الصدقة وفضل إخفائها

[898] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ : ( يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ ) . وقوله : ( يا نساء المؤمنات ) ؛ روايتنا فيه بفتح الهمزة وكسر تاء المؤمنات على المنادى المضاف ، وهو من إضافة الشيء إلى صفته . وقد تقدّم .

وقد قدّر النحويون [هذا] : يا نساء الجماعات المؤمنات ، تحرزا من إضافة الشيء إلى نفسه . وهذه رواية الجمهور ، وقد رواه بعضهم : يا نساء - بالرفع - ، والمؤمنات - بالكسر - ، وعلى هذه الرواية يكون : يا نساء ، منادى مفردًا ، والمؤمنات صفة على الموضع . ويجوز رفعه على اللفظ ، كما تقول : يا زيد العاقل ، بالرفع على اللفظ ، والنصب على الموضع .

و الفِرْسَن : للبعير كالقدم للإنسان ، وأصله للبعير . وقد يقال للشاة ، كما جاء هنا ، ومقصود هذا الحديث النهي عن احتقار القليل من الصدقة . و( لو ) هنا للتقليل ، وقد بينا محاملها في أول الكتاب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث