حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب أي الصدقة أفضل وفضل اليد العليا والتعفف عن المسألة

[901] وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ ( الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ ) . وقوله : وهو يذكر الصدقة ، والتعفُّف عن المسألة ؛ أي : يحضُّ الغني على الصدقة ، والفقير على التعفُّف عن المسألة . وقوله : ( اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى ) ، ثم فسّر اليد العليا بالْمُنْفِقَة والسُّفلى بالسائلة ، وهو نصٌّ يرفع تعسُّف من تعسَّف في تأويله ، غير أنه وقع هذا الحديث في كتاب أبي داود ، وقال فيه في بعض طرقه بدل المنفقة : المتعففة .

قال : وقال أكثرهم : اليد العليا : المنفقة . وذكر أبو داود أيضًا من حديث مالك بن نضلة مرفوعًا : ( الأيدي ثلاث : فيد الله العليا ، ويد المعطي التي تليها ، ويد السائل السفلى ، فأعطِ الفضلَ ، ولا تعجز عن نفسك ) .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث